تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

الأخبار الواردة في المقام

منها : ما رواه في « المحاسن » في الصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من بلغه عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم شيء من الثواب فعمله ، كان أجر ذلك له ، وإن كان رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم لم يقله « 1 » . وعن « البحار » - بعد ذكره - : أن الخبر من المشهورات رواه العامة والخاصّة بأسانيده « 2 » . ومنها : ما في « الوسائل » ، نقلا عن « المحاسن » أيضا بسنده عن محمد بن مروان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من بلغه من النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم شيء من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان له ذلك الثواب وإن كان النبي لم يقله . ومنها : في « الوسائل » أيضا نقلا عن « عدّة الداعي » لابن فهد الحلي ، قال : روى الصدوق عن محمّد بن يعقوب بطرقه عن الأئمّة عليهم السّلام : من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وإن لم يكن الأمر كما نقل إليه « 3 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 / 25 ، باب « حسن الظن باللّه » - ح 2 ، عنه وسائل الشيعة : ج 1 / 81 باب « استحباب الاتيان بكل عمل مشروع روي له ثواب عنهم عليهم السّلام » - ح 3 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 2 / 256 باب « من بلغه ثواب من اللّه على عمل فعمل به . . . » - ح 3 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 1 / 82 ، باب « تأكيد الاستحباب حب العبادة . . . » - ح 8 ، انظر عدة