تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
هامش
- 2 ] . فلم يجعل اللّه من عباده إلّا الكافر والمؤمن فبطل قولك ، فسمع سفيان كلامها فقال : عليكم بدين العجائز . انظر المواقف : ج 1 / 161 . هذا وفي « فيض القدير شرح الجامع الصغير » للمناوي : قال السمعاني في الذيل عن الهمداني قال : سمعت أبا المعالي يعني امام الحرمين يقول : قرأت خمسين ألفا في خمسين ألفا ثم خلّيت أهل الاسلام باسلامهم فيها وعلوم الظاهرة وركبت البحر الخضمّ وغصت في الذي نهى أهل الاسلام عنه ، كل ذلك في طلب الحق وهربا من التقليد والآن قد رجعت من العمل إلى كلمة الحق ، عليكم بدين العجائز ، فإن لم يدركني الحق بلطفه وأموت على دين العجائز ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على الحق وكلمة الإخلاص « لا إله إلّا اللّه » فالويل لابن الجويني . انظر فيض القدير : ج 1 / 544 . قلت : وعلى كل حال قد اتفقت كلمتهم على كونه موضوعا . قال الصغّاني : موضوع . وقال الآمدي : لم يثبت ولم يصح . « الاحكام » : ج 4 / 226 . وقال القاري : حديث موضوع . وقال ابن طاهر : لم أقف له على أصل ، إلى غير ذلك ممن صرّح بوضعه . أنظر تذكرة الموضوعات : 16 . وأمّا ما ذكره صاحب « الفصول » رضوان اللّه تعالى عليه في « فصوله » ص 415 : من أن صدوره عن الثوري لا ينافي صدوره عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم فظاهر الفساد بعد عدم وجدان المصدر الصحيح لهذا الخبر لا في كتب الخاصة ولا العامة فكيف يمكن إسناده اليه ؟ نعم ، لا اشكال في كون ما نسبه السمعاني إلى امام الحرمين : قد تكون مجرّد نسبة لا واقع -