تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
كما أنّه يظهر منه في معرفة اللّه تبارك وتعالى - مضافا إلى الاعتقاد بوجوده وتوحيده - الاعتقاد بكونه جامعا لجميع الكمالات ومنزّها عن جميع النّقائص الخلقية كما ذكره سابقا أيضا . فإن كان المراد اعتبار ذلك على سبيل الإجمال ؛ بمعنى الاعتقاد بكونه تعالى ليس من جنس المخلوق ، فله وجه ، وإلّا فاستفادة اعتبار ذلك من الأخبار المتقدّمة في غاية الإشكال واللّه العالم بحقيقة الحال . ( 68 ) قوله قدّس سرّه : ( وهل هو كافر مع ظنّه بالحقّ ؟ وجهان : من إطلاق . . . إلى آخره ) ( ج 1 / 570 )

الشاك غير الجاحد كافر أم لا ؟

أقول : ممّا يدلّ على الوجه الأوّل : ما رواه في « الكافي » في باب « الكفر » عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من شك في اللّه وفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم فهو كافر » « 1 » . وعن منصور بن حازم قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من شك في رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ؟ قال : كافر . قلت : من شك في كفر الشّاك فهو كافر ؟ فأمسك عنّي فرددت
هامش
- « المستضعف » ، وكذا الوسائل : ج 24 / 132 الباب « 9 » - ح 10 . ( 1 ) الكافي الشريف : ج 2 / 386 باب « الكفر » - ح 10 .