ذلك ، إلا لما هو أصح ما في الباب سندا وأوضحه دلالة وهي الرواية المتضمنة لقصة سمرة بن جندب مع الأنصاري وهي ما رواه غير واحد عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : « أن سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل لرجل من الأنصار وكان يجيء إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري ، فقال الأنصاري : يا سمرة لا تزال تفاجئنا على حال لا
شرح
هذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الجزء مع تشتّت البال وضيق المجال واختلال الأحوال ويتلوه الجزء الثالث ، والحمد للّه على ما أنعم علينا أوّلا وآخرا والصّلاة على نبيّه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين دائما ولعنة اللّه على أعدائهم ومنكري ولايتهم سرمدا أبدا أبديّة السماوات والأرضين وكان الفراغ منه في الثامن عشر من شهر ربيع الثاني من سنة ثمانية وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوة عليه آلاف التحية ، وقد نمقه بيمناه الدّاثرة أقلّ العباد علما وعملا وأكثرهم خطأ وزللا محمّد بن أحمد الخوانساري مولدا والطهراني مسكنا امتثالا لأمر أستاذنا الأجل ومولانا الأكرم أعلم العلماء العاملين وأفقه الفقهاء والمجتهدين حجة الإسلام والمسلمين الذي انتهب إليه رئاسة الإمامية في عصره وفاق فضله فضل العلماء في أوانه سيّدنا المؤتمن الحاج ميرزا محمّد حسن الآشتياني مولدا والغروي منشأ والطهراني مسكنا أدام اللّه أيّام إفاداته وإفاضاته وضاعفه أجره ومثوباته وقوبل مع كمال الجهد في تصحيحه وطوبق مع أصله مع تمام بذل السّعي في تطبيقه وأرجو من اللّه أن ينفعني وسائر المشتغلين به وأن يمتعني وجميع المسلمين بنعمة وجوده وطول بقائه بجاه محمّد صلى اللّه عليه وآله وخيرته من آله وكان ذلك في يوم السابع عشر من شهر جمادى الأولى في شهور سنة الخامس عشر وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة در دار الطباعة آقا سيّد مرتضى بمباشرة الأستاذ الماهر آقا ميرزا حسن اتمام يافت 1315 .