. . . . . . . . فإن علم أحد الأمرين فلا إشكال ، وأمّا إن لم يعلم ذلك فهل قضيّة الأصل الحمل على المعنى الأوّل أو الثّاني ، وجهان أوجههما عند بعض أفاضل من تأخّر الوجه الأوّل ، ولا يخلو عن وجه واللّه العالم .