كان نجسا سابقا وشكّ في بقاء نجاسته مع استصحاب نجاسته الماء ومن أمثلته استصحاب طهارة المتمم بالكر مع استصحاب نجاسة المتمم بالفتح وأمثلة تعارض الاستصحابين الموضوعين في موضوعين كثيرة جدا أيضا ومن أمثلته تعارض استصحاب حيات زيد لاستصحاب حيات عمرو مع العلم الإجمالي بموت أحدهما وبقاء الآخر ومثال تعارض الاستصحاب الحكمي والموضوعي في موضوعين استصحاب عدم تذكية القيد المعارض لاستصحاب طهارة الماء القليل الواقع ذلك الصيد فيه ومثال تعارض الاستصحابين الحكميين في موضوع واحد استصحاب طهارة اللّحم المطروح المعارض لاستصحاب حرمة اكله الملازم لنجاسته على زعم بعض ومثال تعارض الاستصحابين الموضوعين في موضوع واحد هو المثال المذكور من جهة تعارض استصحاب عدم التذكية لاستصحاب عدم الموت حتف الانف على زعم البعض أيضا ومن أمثلته استصحاب حيات زيد واستصحاب عدم انتقال شيء من تركة مورثه اليه ومثال تعارض الاستصحاب الموضوعي والحكمي في موضوع واحد هو اللّحم المطروح أيضا لتعارض استصحاب عدم التذكية مع استصحاب الطّهارة على زعم بعض ومثال تعارض الاستصحابين الوجوديين في موضوع واحد اللحم المطروح على ما سلف ومثال تعارض الاستصحابين العدميين في موضوع واحد هو ذلك أيضا لتعارض استصحابى عدم التذكية وعدم الموت حتف الانف فيه على ما سبق ومثال تعارض الاستصحاب العدمي والوجودي في موضوع واحد هو المثال المذكور أيضا من جهة تعارض استصحاب عدم التذكية مع استصحاب الطهارة فيه وعلى مذهب الفاضل النراقي من تعارض استصحاب العدم الأزلي مع استصحاب الوجود في مثل صوم الجمعة وشكّ في يوم السّبت في وجوبه يكون أمثلته كثيرة ومن أمثلته تعارض استصحاب حيوة زيد مع استصحاب عدم انتقال شيء من تركة مورثه اليه ومثال تعارض الاستصحابين الوجوديين في موضوعين استصحاب الطّهارة في كلّ من واجدى المنى في الثوب المشترك واستصحاب الطّهارة والنجاسة في المتمم والمتمم واستصحاب حيوة كلّ من زيد وعمرو مع العلم الاجمالي بموت أحدهما ومثال تعارض الاستصحابين العدميين في موضوعين ما إذا كان هناك حيوانان علم بتذكية أحدهما وموت الآخر فان استصحاب عدم التذكية في كلّ منهما معارض باستصحاب عدم التذكية في الآخر ومثال تعارض الاستصحاب العدمي والوجودي في موضوعين استصحاب عدم التذكية في الصّيد وطهارة الماء القليل الواقع ذلك الحيوان فيه وقد علم من ذلك بعض أمثلة تعارض الاستصحابين لأنفسهما ولأمر خارج وهو ما إذا كان التعارض لأجل العلم الاجمالي وقد علم من ذلك بعض أمثلة ما إذا كان الشكّ في أحدهما مسبّبا عن الآخر وما إذا لم يكن كذلك بل كان الشكّ في كليهما مسبّبا عن امر ثالث بل ظهر من ذلك انّ الأقسام الأربعة الأخيرة المذكورة كما تتاتى في الحكمين الوجوديين « 1 » غيرهما
هامش
( 1 ) تتاتى في