الشكّ هو اليوم الّذى يشكّ فيه انّه من شعبان أو من رمضان وقد عقد في الوسائل بابا لاستحباب صوم يوم الشكّ بنيّة النّدب على انّه من شعبان إذا كانت علة أو شبهها ولو بان من شهر رمضان أجزأه وذكر اخبارا كثيرة متعلّقه بيوم الشكّ بحيث يقطع كون المراد منه ذلك وفي بعضها عن اليوم الّذى يشكّ فيه من شهر رمضان لا يدرى أهو من شعبان أو من شهر رمضان وح يكون ذكر قوله ع وافطر للرؤية بالتبع فعلم ممّا ذكرنا انه لا مسرح للاشكال في الرّواية بان المراد منها التمسّك بقاعدة الاشتغال وان التفصّى عن الاشكال المذكور بجعل المراد من يوم الشك هو الاعمّ من ذلك ومما شكّ فيه انّه من رمضان أو شوال على ما ارتكبه شيخنا قدس سره في الحاشية غير سديد كما عرفت والمراد من الرّواية امّا التمسّك باستصحاب بقاء شعبان في الفقرة الأولى وبقاء رمضان في الفقرة الثانية مع الالتزام بخفاء الواسطة أو استصحاب جواز الافطار في الأولى ووجوب الصّوم في الثانية وسيجيء شرح ذلك في الامر الثاني من تنبيهات الاستصحاب إن شاء الله اللّه تعالى قوله الا انّ سندها غير سليم في نقد الرّجال علي بن شيره ثقة حج يعنى رجال الشيخ ثم قال بلا فصل علي بن محمد القاساني ضعيف اصبهانى والظاهر أنهما واحد كما قال العلامة في صه لقول النجاشي علي بن محمّد بن شيرة القاساني أبو الحسن كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا غمر عليه أحمد بن محمّد بن عيسى وذكر انه سمع منه مذاهب منكرة وليس في كتبه ما يدل على ذلك له كتب أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن طاهر قال حدثنا محمّد بن حسن قال حدثنا سعد عن علىّ بن محمد بن شيرة القاساني بكتبه انتهى وما نقله العلامة عن النجاشي من أن له كتبا أخبرنا علي بن محمّد بن شيرة القاساني بكتبه محمول على الاسقاط كما لا يخفى وما نقله من الشيخ ره من أن علىّ بن محمد القاشاني وعلي بن شيرة كانا من أصحاب أبى جعفر الجواد عليه السّلام محمول على السّهو إذ لم نجدهما الّا من أصحاب الهادي عليه السّلام كما نقلناهما انتهى وفي بعض كتب الرّجال علىّ بن محمّد بن شيرة القاشاني من أصحاب الجواد والهادي عليهما السّلام ثقة وفي الرّجال الكبير ذكر شطرا مما نقلنا عن النقد والسبط منه وفي تعليقات الآقا قدّس سره علي بن محمد القاساني بن شيرة روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وفيه اشعار بحسنه وجش مدحه مدحا معتدا به ويظهر منه انكاره تضعيفه بل ربما يظهر منه تكذيب احمد فيما ادّعاه
إيضاح الفرائد — صفحة 553
مساهمون: السيد محمد التنكابني
ص٥٥٣