يكون منطبقا على قاعدة الشكّ السّارى قوله لكن سند الرّواية ضعيف اه قد عرفت انّ العمدة في الباب هو رواية الأربعمائة المذكورة في أواخر الخصال مسندا إلى الباقر ع عن أمير المؤمنين وهي الّتى قال العلامة المجلسي في حقّها انّ أصل هذا الخبر في غاية الوثاقة والاعتبار إلى آخر ما سمعت وسمعت أيضا ما ذكره الوحيد البهبهاني في محكى الرّسالة وصاحب القوانين فح لا محل للتضعيف المذكور أصلا بملاحظة ما ذكرنا وان لم يلتفت المصنف ره إلى الرّواية المذكورة مع أن المستفاد من جملة من أهل الرجال مدح القاسم بن يحيى بل صرّح بعضهم بتوثيقه ففي نقد الرجال القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد روى عنه محمّد بن عيسى بن عبيد كتابه حبش مولى المنصور روى عن جدّه ضعيف غض ضا خج له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسى ست وفي تعليقات الآقا قدّس سره على الرّجال الكبير للميرزا ره عند قوله القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور ضعيف صه هذا من كلام غض يعنى ابن الغضائري فلا وثوق به ورواية الاجلّة سيما مثل أحمد بن محمد بن عيسى عنه يشير إلى الاعتماد عليه بل والوثاقة وكثرة رواياته والافتاء بمضمونها يؤيده ويؤيد فساد كلام غض في المقام عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرّجال ايّاه وعدم طعن أحد ممن ذكره في مقام ذكره وترجمته وترجمة جدّه وغيرهما وصه تبع غض بناء على جواز عثوره على ما لم يعشروا عليه وفيه ما فيه لما ذكرت هنا مضافا إلى ما ذكرته في الفوائد وبعض التراجم من عدم اعتبار تضعيفات غض انتهى والظاهر من هذا الكلام عدم الاعتبار بتضعيف ابن الغضائري حتى مع عدم المعارض ولا وجه له بعد اعتماد مثل العلامة عليه نعم يمكن القول بعدم الاعتماد على جرحه مع التعارض مع تقدم الجرح على التعديل على المشهور من جهة كونه كثير الجرح قوله فتأمل يمكن ان يكون وجه التامّل ان الراوي يكون ح مجهول الحال فلا تكون الرواية حجة إلّا ان يقال بكون الشهرة جابرة وفيه ان الجبر يحصل باستناد المشهور واستنادهم إلى هذا الخبر غير معلوم بل معلوم العدم ويمكن ان يكون إشارة إلى ما ذكرنا وهو بعيد مع عدم ذكر المصنف للرواية المذكورة كما قد ظهر مما ذكرنا قوله كتبت اليه يعنى الإمام الجواد عليه السّلام أو الامام الهادي عليه السّلام كما سيظهر ممّا ننقله عن علماء الرّجال قوله عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان الظاهر بل المتعين ان المراد بيوم
إيضاح الفرائد — صفحة 552
مساهمون: السيد محمد التنكابني
ص٥٥٢