منها عمودا من نور يبصر به ما يعمل أهل كل بلدة وفي بعضها عن الرّضا ع تفسيره بأنه ملك موكّل لكلّ بلدة يرفع اللّه به اعمال تلك البلدة وفي رواية أبى بصير ان عند الائمّة ع الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه ص فيها كلّ حرام وحلال وكلّ شيء يحتاج اليه الناس حتى الأرش في الخدش وان عندهم الجفر وهو وعاء فيه علم النبيّين والوصيّين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ومصحف فاطمة ع وهو مثل القرآن ثلث مرات وما فيه من القرآن حرف واحد وان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم السّاعة وانّ عندهم ع علم ما يحدث باللّيل والنّهار والامر بعد الامر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيمة وفي بعض الأخبار ان مصحف فاطمة ع مشتملة على اخبار أخبرها جبرئيل ع بعد وفاة رسول اللّه ص وانه يأتيها فيخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها وكان على ع يكتب ذلك وفي بعضها انه ليس من ملك يملك الأرض الّا وهو مكتوب في كتاب فاطمة ع باسمه واسم أبيه وفي بعضها ان عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ وكل ملك يملك الأرض وفي بعضها اما جملة العلم فعند اللّه جلّ ذكره وامّا ما لا بدّ للعباد منه فعند الأوصياء ع وفي جملة من الاخبار ان علومهم عليهم السّلام تزداد في كلّ ليلة جمعة قالوا ولولا ذلك لا نفدنا أو لنفد ما عندي وفي جملة من الاخبار ان للّه تعالى علمين علم لا يعلمه الّا الله وعلم علمه ملائكته ورسله فما علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه وفي بعضها واما قوله تعالى عالم الغيب فان اللّه عز وجلّ عالم بما غاب عن خلقه فما يقدر من شيء ويقضيه في علمه قبل ان يخلقه وقبل ان يفيضه إلى الملائكة فذلك يا حمران علم موقوف عنده اليه فيه المشيّة فيقضيه إذا أراد ويبدو له فلا يمضيه فامّا العلم الّذى يقدر عز وجل ويقضيه ويمضيه فهو العلم الّذى انتهى إلى رسول اللّه ص ثم الينا وفي بعض الأخبار قال أبو جعفر ع يبسط لنا العلم فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم وفي بعض الأخبار لقد هممت بضرب جاريتي فهربت منى فما علمت في اى بيوت الدار هي ثم قال في آخر الحديث علم الكتاب واللّه كلّه عندنا علم الكتاب واللّه كلّه عندنا وبمضمون الذّيل اخبار كثيرة وفي جملة من الاخبار انّ الامام ع إذا شاء ان يعلم علم أو اعلم أو علمه اللّه ذلك وفي بعضها اىّ امام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجّة للّه على خلقه وفي بعضها
إيضاح الفرائد — صفحة 134
مساهمون: السيد محمد التنكابني
ص١٣٤