تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
دلالتها على انّ غير المؤمن غير المسلم وانّه يكون نجسا لا محالة فلا يمكن ان يكون شخص مسلما غير مؤمن وطاهرا كما يدّعيه القائل باسلام المخالف والرّابع عدم الخلاف في كفرهم كما عن السّرائر وعن الشّيخ بن نوبخت وبنو نوبخت من متكلّمى أصحابنا المتقدّمين حيث قال في فصّ الياقوت دافعوا النّص كفرة عند جمهور أصحابنا ومن أصحابنا من يفسقهم إلى آخره أقول ويمكن ان يستدلّ لهم بوجه خامس وهو ما دلّ من الاخبار على عدم كونهم مؤمنين وقد اطلق في كثير منها عليهم اسم الضّلال وقضية مناظرة زرارة في ذلك مع الإمام ع معروفة مرويّة في الكافي وغيره كما أشار اليه المصنّف في الكتاب وبوجه سادس وهو ان سطوع نور أمير المؤمنين عليه السّلام وظهور برهانه وحجته وجمعه لجميع الصّفات الكماليّة النفسيّة والبدنيّة والخارجيّة كشف الحجاب ورفع النقاب بحيث لا يبقى لمن له ادراك شكّ في عدم مناسبته مع المتصدّين لمقامه اين من قال سلوني قبل ان تفقدوني ولو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ومن قال في حقّه الرّسول المختار انا مدينة العلم وعلىّ بابها مع من لم يعلم معنى الكلالة والأب ومن قال كلّ النّاس أفقه منى حتّى المخدّرات في الحجال واين من قال واللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت منهم وكون الفتح بيده في الغزوات مع من كان عادته الفرار في الحروب كلّها ما للكرّار والفرّار واين من شكّ في انّه اللّه ومن شكّ في انّه عبد اللّه كما قاله امامهم الشّافعى وح فالتمسّك بأذيال المتقدّمين عليه من الأغبياء الجهّال امّا لأجل انّهم جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم وامّا لأجل تقصيرهم وعدم الرّجوع إلى ما استقرّ في قلوبهم من قبح ترجيح المرجوح على الراجح وعدم الرّجوع إلى الأخبار والآثار الواردة في فضائله وفي مطا عن من تقدّم عليه وبوجه سابع وهو دلالة الأخبار المذكورة في الكتاب وغيره ممّا دلّ على بناء الإسلام على خمس منها الولاية على ذلك ولا شكّ في انتفاء الكلّ بانتفاء الجزء خصوصا الرّكن الأعظم كما هو مفاد الأخبار المذكورة بأسرها والجواب عن كثير منها وان ظهر بالتأمّل فيما فصلنا الّا انا نعيده توضيحا فنقول امّا الجواب عن الاوّل فهو انّ الكفر فيها بمعنى عدم الاسلام الحقيقي الّذى يترتب عليه جميع الآثار دنيويّة واخرويّة فكفرهم باطني لا ظاهري أو انّ الكفر فيها بمعنى عدم الأيمان عمن من شانه ان