تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
جواز أو منعا الّا على تقدير كونها قطعيّة الصّدور من جهة التواتر أو الاحتفاف بالقرينة إذ لا يجوز الاستدلال في هذا المقام الّا بما قطع به أو بحجّيته لعدم جواز اثبات الظنّ ولا نفيه به

الاستدلال بالآيات

قوله على ما ذكره امين الإسلام قال قدّس سرّه في تفسير التعليل اى حذرا من أن تصيبوا قوما في أنفسهم وأموالهم بغير علم بحالهم وما هم عليه من الطّاعة والإسلام ثم قال وفي هذا دلالة على انّ خبر الواحد لا يوجب علما ولا عملا لانّ المعنى ان جاءكم من لا تؤمنون ان يكون خبره كذبا فتوقّفوا فيه وهذا التعليل موجود في خبر من يجوز كونه كاذبا في خبره

الاستدلال بالروايات

قوله ومثله عن مستطرفات السّرائر ومثلهما قوله ع إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها واهوى بيده إلى فيه وقوله لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون الّا الكفّ عنه الحديث وفي الحسن ما حق اللّه على خلقه فقال ع ان يقولوا ما يعلمون ويكفّوا عمّا لا يعلمون وغير ذلك قوله ع ممّا لا يوافق القرآن فلم أقله اه يعنى يجب عليكم البناء على ذلك لأنّ شان الشّارع بيان الحكم وكذا نظائره ممّا ورد في الاخبار الأخر فتبصّر قوله كتاب اللّه وسنّة نبيّه الظّاهر انّ الواو بمعنى أو لما سيأتي من بعض الأخبار الدالّة على ذلك ويمكن أن تكون بمعناها لتطابق الكتاب والسنّة غالبا قوله لا يصدّقه الّا كتاب اللّه اه لعلّ الاقتصار في هذه الأخبار على الكتاب لعدم الاحتياج إلى ذكر السنّة لتطابقهما غالبا كما ذكرنا عن قريب قوله وان لم تجدوه موافقا الظّاهر انّ مراده ان تجدوه غير موافق لا الاعمّ من ذلك وممّا لم يعلم موافقته ولا مخالفته لقوله ع وان اشتبه الأمر قوله أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدّمة لعلّ المراد بالشّاهد من الأحاديث المتقدّمة هو ما يكون قطعىّ الصّدور ولعلّه المراد بقوله ع في الحديث السّابق شاهدا من كتاب اللّه أو من قول رسول اللّه ص ويمكن ان يراد به الاعمّ بان يكون المراد به ما يكون قبل رمان مغيرة بن سعيد لعنه اللّه ودسّه وان لم يكن قطعيّا وعليه لا يكون دليلا للمستدلّ قوله قدّس سرّه ولو مع عدم المعارض جهة الاحتياج إلى حملها على صورة عدم المعارضة بالخصوص أو على معنى عام يشملها انّ حملها على صورة المعارضة فقط يخرجها عن الاستدلال للمدّعى من عدم حجّية خبر الواحد المجرّد لأنّ القائلين بحجّية الخبر الواحد المجرّد أيضا يقولون بوجوب العمل بما يوافق الكتاب من الخبرين وطرح ما يخالفه كما هو صريح اخبار العلاج ووجه حملها على الصّورة المذكورة انّ كثيرا من الأخبار المذكورة آبية عن التخصيص بصورة المعارضة مثل قوله ع فهو زخرف فلم أقله وانّا ان