تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المأمول — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

في الأوامر

ويقع الكلام في مادّة الأمر وهيئته .

أمّا الكلام في المادّة فيقع في جهات :

[ الجهة ] الأولى : فيما وضع له لفظ « أمر »

وقد استعملت في معان كثيرة كما هو مذكور في كتب الأصول ، وإنّما الكلام في الموضوع له . فقد ذكر الآخوند قدّس سرّه « 1 » أنّه موضوع بنحو الاشتراك اللفظي لمفهوم الطلب والشيء . وقد زعم الميرزا النائيني قدّس سرّه « 2 » إرجاعهما إلى جامع واحد وهو الواقعة المهمّة ، فإنّ الطلب أيضا واقعة مهمّة وفرد من أفرادها . ولا يخفى عليك ما في كلام الميرزا قدّس سرّه فإنّ « أمر » التي هي بمعنى الطلب مشتقّة وببعض المعاني الآخر جامدة كما في الشأن ، فإن قولنا : « شغله أمر زيد » أي شأنه ، فهو جامد ، وحينئذ فكيف يمكن أخذ الجامع بين المشتقّ والجامد ؟
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 81 . ( 2 ) أجود التقريرات 1 : 131 .