تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وان كان منشأه اختصاص العناوين المأخوذة في الأسئلة والأجوبة بغير مواردها . فيرده : ان جلها لولا كلها تشملها . ودعوى : ان المتيقن غيرها . مندفعة : بان المتيقن في غير مقام التخاطب لا يوجب تقييد الاطلاقات . ثم هو تصدى لبيان وجه الاختصاص وذكر له وجهين . أحدهما : ان السيرة العقلائية مخصصة لعمومات الأخبار العلاجية . ثانيهما : ان السيرة تكون قرينة على التخصيص وان موردها ما عدا مورد الجمع العرفي . ثم قال ، انه لو سلم الاجمال فحيث لم يثبت الردع عن السيرة تكون هي المتبعة . وفي كلامه ( قدِّس سره ) مواقع للنظر : 1 - ان ما أفاده في وجه صحة السؤال لا يتم : فان السؤال ليس بملاحظة التحير في الحكم الواقعي ، فإنه يكون باقيا بعد بيان الوظيفة أي التخيير ، ولا بملاحظة التحير البدوي فإنه بعيد غايته ان يسأل انه لو تحيرنا في الحكم ثم علمنا الوظيفة الفعلية بالتأمل ما ذا نصنع ، ولا بملاحظة احتمال الردع إذ احتماله قبل هذا السؤال والجواب ليس وبعده بعيد . 2 - ما ذكره من أن جل العناوين لولا كلها تشملها :