تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
لسان الأخبار العلاجية ، وان كان هو الخبر إلا أنه بمناسبة الحكم والموضوع يكون المراد منه مفاده ومؤداه ، ولا ريب في أن البعض مفاد الخبر ومؤداه . واما الصورة الثالثة : فإن كان القطعي ، قطعي السند والدلالة ، فلا اشكال في تقدمه على الظني ، للعلم بعدم مطابقته بما له من الظهور للواقع ، واما ان كان قطعي السند وظني الدلالة ، فلا يمكن الرجوع إلى الأخبار العلاجية لفرض مقطوعية سند أحدهما : كما لا يصح الرجوع إلى اخبار العرض على الكتاب والسنة على ما سيأتي في آخر هذا المبحث . فلا بدَّ من اعمال قواعد ، التعارض بين دلالة القطعي ، ودلالة الظني أو سنده وستعرف انها تقتضي التخيير ، فيما أمكن والتساقط فيما لا يمكن .

ما تقتضيه القاعدة عند تعارض الأدلة والامارات

المبحث الثاني : فيما تقتضيه القاعدة في الخبرين المتعارضين ، وانه التساقط كما هو المشهور ، أو التخيير كما هو المختار أو غيرهما ويقع الكلام في مقامين : الأول : في تعارضهما على القول بالطريقية . الثاني : في تعارضهما على القول بالسببية . اما المقام الأول : فالكلام فيه في موردين : أحدهما : بالنسبة إلى مؤداهما . ثانيهما : في نفى الثالث .
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 275 | السيد محمد صادق الروحاني