تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
مجموع آنات النهار واجب واحد والمجموع قيد واحد بحيث لو افطر في آن من النهار لم يمتثل أصلًا . وقد يكون كل آن مأخوذا قيدا مستقلا بنحو يتكرر المقيد بتكرر آنات الزمان ، ويصير الموضوع الوحداني الخارجي باعتبار تعدد الآنات موضوعات متعددة يتبعها أحكام عديدة كما في العام الاستغراقي كما لو قال أكرم العلماء في كل يوم ، واستفيد منه ان لكل يوم حكم مستقل في مقابل اليوم الآخر ولو أكرم عالما في يوم ، ولم يكرم في اليوم الثاني ، فقد أطاع وعصى . وبالجملة كما أن العام الذي له عموم افرادي ، ينقسم إلى العام المجموعي ، والاستغراقي كذلك العام الذي له عموم ازماني ينقسم اليهما . الرابع : ان الشقوق الثلاثة التي ذكرناها في دليل العام تجري في دليل المخصص ، إذ فيه أيضاً ، ربما يكون الزمان ظرفا ، وربما يكون قيدا ، وعلى الثاني ربما تؤخذ الأزمنة قيدا على وجه الارتباطية ، وربما تؤخذ قيدا على وجه الاستقلالية وكل زمان قيدا مستقلا . الخامس : ان اعتبار العموم الزماني بنحو القيدية أو الظرفية ، لنفس الحكم ، أو لمتعلقه لا بدَّ وان يكون لقيام الدليل عليه كما مر ، وهذا لا كلام فيه . كما لا كلام في أنه ربما يكون الدليل الدال عليه ، هو الدليل الخارجي ، كقوله ( ع ) ( حلال محمد ( ص ) حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم