تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
كما لا اشكال في عدم جريانه في القسم الثاني لترتيب آثار ذي الواسطة كما مر . واما الأقسام الثلاثة الأخيرة فظاهر كلام الشيخ الأعظم ( ره ) « 1 » عدم الجريان فيها قال ، ومن هنا يعلم أنه لا فرق في الأمر العادي بين كونه متحد الوجود مع المستصحب بحيث لا يتغايران إلا مفهوما - إلى أن قال - وبين تغايرهما في الوجود انتهى . والمحقق الخراساني « 2 » اختار الجريان في القسمين منها وهما : الأول ، والثاني ، وعدم الجريان في الأخير ، فتنقيح القول بالبحث في موضعين . الموضع الأول : فيما إذا كان موضوع الأثر طبيعيا منطبقا على المستصحب انطباق الكلي على فرده . فقد استدل الشيخ « 3 » لما اختاره بتغاير المستصحب مع موضوع الحكم حيث إن الأول جزئي ، والثاني كلي . وردّه صاحب الكفاية « 4 » ، بان وجود الكلي عين وجود فرده ، فلا يكون استصحاب الفرد وترتيب اثر الكلي من قبيل الأصل المثبت . ويرد عليه ما تقدم مفصلا ، من أن وجود الكلي عين وجود الفرد في عالم
هامش
( 1 ) فرائد الأصول ج 2 ص 660 من ( الأمر السادس ) . ( 2 ) كفاية الأصول ص 416 - 417 . ( 3 ) الأعظم في فرائد الأصول ج 2 ص 660 . ( 4 ) كفاية الأصول ص 416 .