تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أصحابك « 1 » . حيث إن الموصول من المبهمات ، ومعرفه الصلة ، واطلاقها يشمل الشهرة الفتوائية ، ومورده وان كان الشهرة الرواية بقرينة السؤال ، إلا أن العبرة بعموم الجواب لا بخصوص المورد . وأجاب عنه الشيخ الأعظم « 2 » بجوابين : أحدهما : انه ضعيف السند . وهو متين كما سيمر عليك . الثاني : ان المراد بالموصول هو خصوص الرواية المشهورة ، بقرينة ان السؤال عن الخبرين المتعارضين فيكون معرف الموصول ومبين المراد منه غير صلته ، كما يظهر لمن تأمل في نظائره من الأمثلة ، فإذا قيل أي المسجدين تحب فأجاب ما كان الاجتماع فيه أكثر كان ظاهرا في خصوص المسجد الذي كان الاجتماع فيه أكثر لا مطلق المكان الذي كان كذلك . أضف إليه ان الشهرة الفتوائية لا تقبل ان يكون في طرفي المسألة فقول الراوي بعد ذلك انهما مشهوران ماثوران ، أوضح شاهد على المراد هو الشهرة في الرواية ، وسيأتي الكلام في ذلك في محله .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 17 باب 9 وجوب الجمع بين الأحاديث المختلفة وكيفية العمل بها ص 303 ح 21413 / عوالي اللآلي ج 4 ص 133 ح 229 . ( 2 ) فرائد الأصول ج 1 ص 106 - 107 ، وقال : « مضافا إلى ضعفها حتى أنه ردها من ليس دأبه الخدشة في سند الرواية كالمحدث البحراني . . . » .