تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
في الأول الخصوصيات الخارجية للماهية ، والمضاف إليه في الثاني ، اعتبارات الماهية المقيسة إلى الخارج عن ذاتها .

علم الجنس

ومنها : علم الجنس كأسامة ، وفي وضعه أقوال : أحدها : ما هو المشهور بين الأصحاب وهو انه موضوع للطبيعة لا بما هي هي بل بما هي متعينة بالتعين الذهني ولذا يعاملون مع اعلام الأجناس معاملة المعارف . الثاني : ما ذهب إليه المحقق صاحب الكفاية « 1 » ، قال لكن التحقيق انه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شيء معه أصلًا كاسم الجنس والتعريف فيه لفظي كما هو الحال في التأنيث اللفظي . ووافق في دعوى كون التعريف فيه لفظيا نجم الأئمة « 2 » وأبا حيان . قال : نجم الأئمة في بحث العلم إذا كان مؤنث لفظي كغرفة وبشرى وصحراء ، ونسبة لفظية ككرسي ، فلا باس ان يكون لنا تعريف لفظي اما باللام كما ذكرناه قبل أو بالعلمية كما في اسامة انتهى .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول ص 244 . ( 2 ) نسب القول اليه عدّة من الاعلام ، وقد نقل بعض كلامه الشيخ الأعظم في كتابه حاشية الاستصحاب ص 155 ، ونسبه اليه في مطارح الانظار ص 189 .