ومنها : ما يقابل هذا القول تمام التقابل ، وهو انه لا فرق بين معاني الحروف ومعاني الأسماء في عالم المفهومية ، وإنما الفرق بينهما ، إنما يكون فيما هو خارج عن حريم المعنى والمستعمل فيه ، وهو الاستقلالية والآلية اللتان هما من قيود الوضع ، ومميزاته على ما ستعرف توضيحه ، من دون أن تكونا دخيلتين في الموضوع له .
فالمعنى في حد ذاته لا يتصف بالاستقلال ولا بعدمه وإنما نشأ من اشتراط الواضع ، وهما من توابع الاستعمال وشؤونه ، واختار هذا القول
المحقق
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 77
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٧٧