تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الثاني : ما يحمل على الذات باعتبار اتصافها بالمبدأ المنتزع من مقام الذات ولا يحاذيه شيء في الخارج كعنوان العلية . الثالث : ما يحمل على الشيء ويكون المبدأ فيه من الأعراض التسعة . الرابع : ما يحمل عليه باعتبار اتصافه بأمر انتزاعي كالسابقية والأشدية . الخامس : ما يحمل على الذات باعتبار اتصافها بأمر اعتباري كالمالكية . لا إشكال ولا كلام في دخول الأقسام الثلاثة الأخيرة في محل النزاع . وأما القسم الأول والثاني : فقد ذهب جمع منهم المحقق النائيني ( ره ) « 1 » إلى خروجهما من محل النزاع . واستدل للأول : بان شيئية الشيء إنما تكون بصورته النوعية ، فإذا تبدل الإنسان بالتراب فما هو ملاك الإنسانية وهي الصورة النوعية قد زالت ، وأما المادة المشتركة الباقية التي هي القوة الصرفة فهي غير متصفة بالإنسانية ، فالمتصف زال والباقي غير متصف . واستدل للثاني : بان المحمولات فيه تتبع نفس العناوين الذاتية . وقد عرفت خروجها عن محل الكلام . ولكن يرد عليهما أن الهيئة في مثل الناطق والممكن ونحوهما لم توضع بوضع خاص ، بل لها وضع واحد ، في جميع الموارد ، ومع جميع المواد .
هامش
( 1 ) أجود التقريرات ج 1 ص 53 ( المقدمة الثانية ) عند قوله لا إشكال في خروج القسم الأول عن النزاع ، وفي الطبعة الجديدة ج 1 ص 79 .
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 241 | السيد محمد صادق الروحاني