تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

أسماء الإشارة والضمائر

قال في الكفاية : يمكن أن يقال : أن المستعمل فيه في أسماء الإشارة والضمائر ونحوهما ، أيضاً عام . وان تشخصه إنما جاء من قبل طور استعمالها ، حيث أن أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، وكذا بعض الضمائر . وبعضها ليخاطب به المعنى . والإشارة والتخاطب يستدعيان التشخيص ، كما لا يخفى . فدعوى إن المستعمل فيه في مثل " هذا ، وهو ، وإياك " ، إنما هو المفرد المذكر . وتشخصه إنما جاء من قبل الإشارة والتخاطب بهذه الألفاظ إليه . فان الإشارة والتخاطب لا يكاد يكون إلّا إلى الشخص أو معه غير مجازفة « 1 » انتهى . والكلام فيها : تارة فيما هو الموضوع له . وأخرى في أنه عام أو خاص . أما الأول ، فعمدة الأقوال فيه ثلاثة : الأول : ما ذكره المحقق الخراساني « 2 » : وهو أن اسم الإشارة ، مثل ( هذا ) أو ( هو ) أو ( إياك ) وضع للمفرد المذكر ليشار به إليه . بمعنى أن الإشارة الموجبة
هامش
( 1 ) كفاية الأصول ص 12 . ( 2 ) كفاية الأصول ص 13 .