باستعماله فيه ، أو بنحو آخر ، مثل الإشارة إليه .
بل الأظهر ، عدم اعتبار كون الموجب لإحضاره اللفظ ، كما سيمر عليك .
وبذلك كله يظهر الحال في الضمائر والموصولات .
وأما الكلام في المورد الثاني ، فهو الكلام في وضع الحروف .
فالأظهر كونه عاما ، لأنه كثيرا ما يكون المشار إليه معان كلية كما لا يخفى ، وعليه فالتشخص الجائي من قبل الإشارة ، ليس هو التشخص الخارجي كي يتوهم انه داخل في الموضوع له . بل هو من جهة إضافتها إلى المشير والمشار إليه .
وقد ظهر مما ذكرناه في الحروف : خروجه عن الموضوع له .
* * * * *
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 112
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١١٢