شرح
خالتها » « 1 » .
وبيان ضعفه : تطرّق المنع إلى كونه خبر آحاد ؛ فانّ أكثر الاخبار في الصدر السابق ، كانت متواترة ؛ فكيف علم انّهم خصّوا الآية بخبر الواحد ؟ !
وامّا تخصيص « أبي بكر » آية :« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ »« 2 » بالخبر الّذي زعم انّه سمعه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله - وهو : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركناه صدقة « 3 » » - فلا ينهض حجّة ؛ كما لا يخفى على من له فطرة سليمة .
اعمال الدليلين : لا يخفى : ان ل : « الشيخ » قدّس سرّه « 4 » وسائر المانعين من التخصيص به ، ان يقولوا : كيف يكون دليلا ، وقد منع من « 5 » العمل به الحديث المشهور عنهم عليهم السّلام : « إذا جاءكم عنّا حديث ، فاعرضوه على كتاب اللّه ! » « 6 » - الحديث - ؛ مع انّ هذا الحديث ممّا لا خلاف فيه بين الفريقين ؟ !
وقطعيّ المتن : جواب عن اوّل دليلي المانعين .
وعدم النسخ ، للاجماع : اي : على انّ الكتاب لا ينسخ بخبر الواحد .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 14 / 377 ب 30 ح 10 ، صحيح البخاريّ 3 / 245 ، صحيح مسلم 3 / 200 ب 4 ح 37 ، 38 ، الجامع الصحيح 3 / 433 - 432 ب 31 ح 1125 ، 1126 ، سنن ابن ماجة 1 / 621 ح 1929 ، سنن النسائيّ 6 / 98 - 97 .
( 2 ) . النساء / 11 .
( 3 ) . بحار الأنوار 28 / 104 ح 3 ، 357 ح 69 ، صحيح البخاريّ 3 / 55 ، 4 / 164 ، 165 ، صحيح مسلم 4 / 29 ب 16 ح 51 ، 31 ح 54 ، 32 ح 55 ، 56 ، مسند أحمد 1 / 4 ، 6 ، 9 ، 47 ، 49 ، 60 ، 208 ، 6 / 145 ، 262 .
( 4 ) . م 1 : - قدّس سرّه .
( 5 ) . م 1 : - من .
( 6 ) . وسائل الشيعة 18 / 80 ب 9 ح 19 ، 84 ح 29 ، 86 ح 37 ، مستدرك الوسائل 17 / 304 ب 9 ح 3 ، 4 ، 5 .