تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
شرح
والغاية : نحو قوله :« وَلا تَقْرَبُوهُنَّ ، حَتَّى يَطْهُرْنَ ! »« 1 » ، ونحو : « أكرم العلماء إلى أن تخالطوا الملوك » ؛ فقد قصر العلماء المكرمين على غير مخالطي الملوك . والاستثناء المتّصل : لا المنقطع . والمراد بالمخصّص المتّصل : ما لا يستقلّ بنفسه - ك : الاستثناء وأخواته - وبالمنفصل : ما يستقلّ بنفسه ؛ كقولنا : « أكرم العلماء ! » ، ثمّ ، تقول : « لا تكرم زيدا ! » . أو بمنفصل : وهو : ما يستقلّ بنفسه ؛ كقولنا : - بعد « جاء العلماء » - « زيد العالم لم يجئ » . وهو بغيرها : اي : بغير الخمسة ؛ ك : التخصيص بالفعل ؛ نحو :« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »« 2 » . ويجوز : اي : التخصيص . في الأخيرين : [ اي ] : في البدل ، والاستثناء المتّصل ؛ نحو : « شريت العبيد ، أحدهم » ، و « له عشرة الّا تسعة » . إلى واحد : ولا يخفى : انّ المذاهب فيما يصحّ انتهاء التخصيص اليه خمسة : الاوّل : مذهب الأكثر ؛ وهو انّه يجب بقاء جمع « 3 » يقرب من مدلول العامّ . الثاني : انّه يجب بقائه ثلاثة ؛ لا اقلّ . الثالث : يكفي بقاء اثنين . الرابع : يكفي الواحد . الخامس : التفصيل بما ذكرنا في الكتاب . وفي غيرهما : المراد : انّ التخصيص في غير البدل ، والاستثناء ، ان كان بمتّصل -
هامش
( 1 ) . البقرة / 222 . ( 2 ) . الرعد / 16 . ( 3 ) . م 1 : + ما .