تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
شرح
وزاد « الفخريّ » « 1 » : « بوضع واحد » : واختاره « العلّامة » - طاب ثراه - في « التهذيب » « 2 » . لئلّا يختلّ طردا بالمشترك . وقد يقال : وعكسا ؛ أيضا : فطردا : باعتبار موضوعاته ؛ وعكسا : باعتبار افراد أحدها ؛ إذ ليس مستغرقا لجميع « 3 » ما يصلح له . فانّا إذا أردنا بلفظ « العين » جميع العيون النابغة - مثلا - فهو عامّ مستغرق لجميع ما يصلح له بهذا الوضع الواحد . ولو لم يقيّد « بالوضع الواحد » ، لخرج ؛ لانّه يصلح للباصرة ، والذهب ، والشمس ، وغيرها ، وليس مستغرقا لها في هذا الحال ؛ وهو : حال إرادة جميع العيون النابغة . « الغزّاليّ » « 4 » : « اللفظ الواحد » : لاخراج الجمل . الدالّ من جهة واحدة : لاخراج المشترك ، وادخاله باعتبارين . ونقض عكسا بالموصول : لانّه ليس بلفظ واحد ؛ لانّه لصلاتها عامّ . نحو : « الّذي يأتيني ، فله درهم » ؛ إذ الصلة داخلة ؛ والّا ، لم تحصل الفائدة ؛ فالمفيد للعموم ليس لفظا واحدا . و « المستحيل » : اي : لفظ « المستحيل » ؛ فانّه عامّ شامل لكلّ ما يستحيل « 5 » ؛ مع انّ المستحيل لا يدلّ على شيء ؛ لمساوقة الوجود والشيئيّة . والجمع المجرّد : اي : عن اللام والإضافة .
هامش
( 1 ) . المحصول 1 / 353 . ( 2 ) . تهذيب الوصول إلى علم الأصول / 35 . ( 3 ) . م 1 : بجميع . ( 4 ) . المستصفى 2 / 32 . ( 5 ) . م 1 : لكلّ مستحيل .