شرح
من اتّصافه بمبدإ الاشتقاق .
وجعلهم الوجوب من الكلام النفسيّ : لانّ « 1 » الوجوب حكم ، والحكم خطاب اللّه - تعالى « 2 » - وخطابه « 3 » كلامه النفسيّ .
والحقّ ، انّ للبحث مجالا : اي : في هذه الادلّة والالزامات . كأن يقال : اللغة ليست « 4 » مبنيّة على أمثال هذه التدقيقات ؛ بل ، مبناها على الظواهر . واللغويّون لم يتفطّنوا لعينيّة الصفات ، ولا لعينيّة الوجود للماهيّة « 5 » ، ولا لقيام الصوت بالهواء ، وغير ذلك ؛ وكلامنا انّما هو على عرفهم ؛ لا على ما هو الواقع في نفس الامر .
هامش
( 1 ) . و : بانّ ، ل ، م 1 ، م 2 : فانّ .
( 2 ) . و ، م 1 ، م 2 : - تعالى .
( 3 ) . ل : الخطاب .
( 4 ) . م 1 ، م 2 : غير .
( 5 ) . م 1 ، م 2 : للماهيّة .