شرح
لرجحانه : الّا انّه اقلّ ثوابا ؛ لكن يرد عليه : انّ الصلاة في البيت - مثلا - يلزم ان يكون مكروها ؛ لانّه اقلّ ثوابا بالنسبة إلى الصلاة في المسجد . و - أيضا - الرواية واردة على انّ الصوم المندوب في السفر محبوبة ؛ والأولى تركها « 1 » . فلو كان بهذا المعنى ، ينبغي ان يكون محبوبة ، ولا يكون تركها أولى .
أو ، منه : هذا على تقرير كون العبادة ، واجبة ؛ ك : صلاة الظهر في الحمّام .
بارجاعها إلى وصف خارج : اي : بارجاع كراهة العبادة إلى وصف خارج عن العبادة ؛ كما في الصلاة في الحمّام . فانّ الكراهة فيها انّما هي باعتبار الوصف الخارج عنها ؛ وهو كونها في الحمّام من حيث وقوعها فيه . فالصلاة في الحمّام ، وان كانت من حيث نفسها واجبة ، لكنّها من حيث وقوعها في الحمّام مكروهة ؛ بمعنى : انّ الصلاة مع هذا الوصف الخارج ، اقلّ ثوابا . وكذا القول في صوم المسافر ؛ فيكون الصوم مكروها مجازا .
تسديس القسمة به : بزيادة قسم آخر ؛ وهو الاقلّ ثوابا .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 7 / 143 ب 12 .