فصل [ في الاشتراك والترادف ]
المشترك ، واقع في اللغة ؛ لثبوت العين وأمثالها ؛ لا لخلوّ الأكثر عن الاسم لولاه ، واشتراك الموجود بين الحادث والقديم . ولا اختلال مع القرينة . والاجمال ، قد يقصد .
وفي القرآن : كقوله - تعالى - :
« ثَلاثَةَ قُرُوءٍ »
« 1 » . والاستعداد للامتثال ، فائدة .
والترادف ، واقع ؛ ك : أسد ، وسبع . ويجوز تبادلهما . ولا يرد : « خداي أكبر » .
ويفيد التوسعة والتزيين وتثنية العلامة . وليس منه الحدّ والتابع .
شرح
المشترك : قد يعرف « 2 » بانّه : « اللفظ الموضوع لمعنيين معا ، على البدل ، من غير ترجيح » « 3 » . وهذا التعريف يظهر من كلام « الحاجبيّ » « 4 » . وجعل « العضديّ » لفظة « 5 »
هامش
( 1 ) . البقرة / 228 .
( 2 ) . د ، م 1 ، م 2 : وقد يعرف .
( 3 ) . حاشية السيّد الشريف على شرح مختصر المنتهى 1 / 128 .
( 4 ) . منتهى الوصول والامل / 18 .
( 5 ) . م 1 ، م 2 : لفظ .