شرح
خبرا ، فالشرطيّة خبريّة ؛ وان كان انشاء ، فالشرطيّة « 1 » انشائيّة « 2 » .
وما يقال في ترجيح كلام المنطقيّين ، من : انّا نقطع بصدق قولنا : « ان كان زيد حجرا ، فهو جماد » مع استلزام كلام أصحاب العربيّة ، كذبه - ضرورة استلزام انتفاء المطلق ، انتفاء المقيّد - فجوابه مشهور .
وبعض المحقّقين انكر الفرق بين المذاقين ؛ وجعل كلام أهل العربيّة راجعا إلى كلام المنطقيّين ؛ وشنّع على من ظنّ خلاف ذلك ؛ وجعل الشرطيّة الّتي جزاءها امر ، نحو : « ان جاء زيد ، فأكرمه » مأوّلة بالخبريّة ؛ اي : « فأنت مأمور باكرامه » ؛ وهو كما ترى ؛ لانّ « 3 » الخبر غير مراد قطعا .
هامش
( 1 ) . م 1 ، م 2 : - فالشرطيّة .
( 2 ) . م 1 ، م 2 : فانشائيّة .
( 3 ) . م 1 ، م 2 : فانّ .