تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
مربوط بالكلام في الشك في المكلف به من جهة الشّبهة الموضوعية وان الوجوب في كلماتهم في شبهة الوجوب من الشك في التكليف ينصرف إلى الوجوب النفسىّ وامّا الوجوب الغيريّ اعني الجزئية وو الشرطية وبان شك في جزئية شيء أو شرطية فهو خارج عن كلماتهم والكلام فيه موكول إلى الكلام في الشك في المكلّف به من جهة الشّبهة الحكمية من حيث الجزئية أو الشرطية أو المانعيّة وان الوجوب في كلماتهم في شبهة الوجوب من الشك في المكلف به من الشّبهة الحكمية اعني تردّد الواجب بين ماهيتين مختلفتين ينصرف إلى الوجوب النفسي وامّا الوجوب الغيري بان ثبت جزئية شيء أو شرطية وتردّد الشيء بين شيئين فالكلام فيه مربوط بالكلام في الشك في المكلّف به من جهة الشبهة الحكميّة من حيث الجزئية أو الشرطية أو المانعيّة وقد بسطنا الكلام الايراد عليه بالبسط وجه في الرّسالة المبسوطة واللّه العالم هذا آخر ما أوردناه من الكلام وللّه الحمد وله الشكر التمام فوق التمام علي التوفيق للاقدام ثم اتمام التوفيق بتوفيق الاتمام والسلم من السلم فوق كل سلم علي نبيّه سيّد الأنام وعلى آله العزّ الكرام سيّما بن عمّه وكاشف عمّه شافع المذنبين في يوم القيام ما دام السلم بين أهل الأسلم حرره بيده الداثرة ابن محمّد إبراهيم أبو المعالي في العشر العاشر من الثلث الثالث من الرّبع الرابع من الثلث الثالث من العشر التاسع من العشر الرابع من الألف الثاني من الهجرة النبويّة على هاجرها الف سلم وتحية