تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
بن ميمون من أن الذي اعتبر بالاستقراء من طريقه العلّامة في الخلاصة ان ما يحكيه أولا من كتاب النجاشي ثم يعقبه بغيره ان اقتضى الحال وكذا ما ذكره عند ترجمة حجاج بن دفاعة من أن المعلوم من طريقة العلامة في الخلاصة انه ينقل في كتابه لفظ النجاشي في جميع الأبواب ويزيد عليه ما يقبل الزيادة ومقتضى كلامه في ترجمة عباس بن معروف المبالغة في متابعة الخلاصة لكتاب النجاشي ولعلّه مقتضى كلامه في ترجمة الحسن بن محمد بن الفضل بل وقع للعلّامة في الخلاصة اشتباهات في متابعة النجاشي وتفصيل تلك المراحل موكول إلى الرّسالة المعمولة في حال النجاشي وأيضا ذكر الشهيد الثاني في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس ان الغالب من طريقة العلّامة في الخلاصة متابعة السيّد جمال الدين بن طاوس حتى شاركه في كثير من الأوهام وأيضا ذكر في فواتح المنتقى ان العلّامة كثير المتابعة لسيّد بن طاوس بحيث يغلب علي الظن انه لم يتجاوز كتابه وأيضا ذكر السيّد السّند التفرشىّ في ترجمة حذيفة بن منصور انّ العلّامة في الخلاصة كثيرا ما وثق الرّجل بمحض توثيق النجاشي وان كان ضعفه ابن للغضائري وعد جماعة وأيضا ابن داود كثير الاخذ من العلّامة حيث إن السيّد السّند التفرشي ذكر في ترجمة حميد بن شعيب وعبد اللّه بن علا وبشر بن الرّبيع ان دأب ابن داود الاخذ من العلّامة من دون اظهار الماخذ ولا ينبغي التامّل في ابتناء التوثيق الصّادر من مثل الفاضل الاسترآبادي والسيّد السّند التفرشىّ على الظن بل قد يقال إن المعلوم من حال المتأخرين كالعلامة وابن داود وأمثالهما بالاستقراء في كلامهم ان بنائهم على الاعتماد على مجرّد توثيقات السّلف بل نقول إن التوثيق لو كان مداره على إفادة العلم بالملكة فالعلم بها لأرباب الرّجال محل الاشكال بل من باب المحال في أغلب الأحوال عن العلامة في مواضع ومن المختلف والشّهيد في مواضع من الذكري دعوى استحالة العلم في أصل باب العدالة وان جرى كل منهما في موضعين آخرين نقلا على اعتبار العلم في العدالة والظاهر أن الحال على هذا المنوال لو كان العدالة هي الاجتناب المستمرّ بكون العدالة هي نفس الاجتناب وهو الأظهر كما حرّرناه في محلّه نعم لو كان المدار على إفادة الوثاقة بالمعنى اللّغويّ فيمكن حصول العلم بالوثاقة ولو تباعد من يوثق عصرا عن عصر الموثق والا وجه ان يقال إن الظاهر أن التوثيق من قدماء أرباب الرّجال كالفضل بن شاذان وعلي بن الحسن بن فضال وابن عقدة وغيرهم ممن كان الظاهر ملاقاته مع الموثق أو كان عصره مقاربا لعصره بحيث كان