في زيادات الصلاة في باب الاذان والإقامة عن أحمد بن محمد عن علىّ بن الحكم عن أبي الوليد حفص بن سالم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلم إذا قال بعين المتن وذكر في المشيخة طريقين لما رواه عن أحمد بن محمد بعنوان من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمّد وقد أورد صاحب المنتقى بان من العجب وقوع التصحيف في كل من طريقي الفقيه والتهذيب على وجه يقتضى ضعفه اما في الفقيه فلان ما يحضر بي من نسخة وهي ثلث جعفر بن سالم وهو غلط بغير توقف واما في التهذيب بخط الشيخ عن أبي الوليد والمعروف من كنية حفض بن سالم الثقة أبو ولاد باتفاق كلمة الأصحاب والتصحيف الاوّل يقتضى ارسال الخبر وجهالة راوية إذ لا طريق فيما أورده الصّدوق في كتابه إلى مسمّى بهذا الاسم ولا يعرف في الرّجال له ذكر والثاني موجب الجهالة الراوي فان تغاير الكنية يقتضى تغاير المسمّى بها الا مع ثبوت تعدّدها ولم يثبت هنا ومن ملاحظة الطّريقين بمعونة القرائن التي ترشد إليها كثرة الممارسة يحصل الجزم بما قلناه عن وقوع التّصحيف في الموضعين وتبع في الايراد المذكور بعض آخر حيث صرح بوروده أقول انه لعلّ الظاهر من الطريق هو المحذوفون المتوسّطون بين الصدوق والشيخ والمبدل به في الذكر المذكور في المشيخة والمقصود بالطريق في الايراد المذكور هو المذكور وأيضا ما أورد به على الصّدوق من التصحيف غير وارد حيث إن المكتوب فيما يحضر بي من نسخة الفقيه وهو اربع حفض وفي ثلث منها في الحاشية جعفر بدل حفص فكان جعفر في النّسخ الثلث من الفقيه نقل عنها في المنتقى بأجمعها غلطا من النسّاخ نعم ما أورد به علي الشيخ وارد والظاهر انشقاق نسخ التّهذيب عليه وفي سبع نسخ تحضرني من وما يحضرني منه تريد على العناية اللّه خالق السبعين أبو الوليد في بعضها في الحاشية الظاهر أنه أبو ولاد ونسخنا منا في الحاشية في نسخة أخرى هذا آخر ما أوردناه من الكلام في نقد الطريق والحمد للّه الّذى هدانا سواء الطّريق وجعل لنا التوفيق خير رفيق والسّلام على من ارسله رحمة للعالمين من عدو وصديق وعلى آله الذين هم امناء الرحمن حقّ التحقيق سيّما ابن عمّه الّذى هو للخلافة بالحرى والحقيق ولمرتبة الإمامة ولها يليق ومن أنكره فكانّما خرّ من السّماء فتخطفه الطير وتهوى به الريح في مكان سحيق وله في السّعير زفير وشهيق
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 721
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٧٢١