تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
على مصاديق ثلاثة أو تكون أولا وثانيا للتّرديد فالمرجع إلى التوقف بين مصاديق ثلاثة أو تكون أولا وثانيا للتقسيم وثانيا للترديد والمرجع إلى دعوى صدقه على من يترك لو ترك ودعوى صدقه علي غير ذلك أيضا لكن مع تردّد الغير بين من يدعى خلاف الأصل ومن يدعى خلاف الظاهر فالمرجع إلى الجزم بصدقه علي مصداق معيّن وكذا الجزم بصدقه على مصداق آخر مردّد بين امرين والامر نظير ان يقال جاءني زيد وعمرو أو بكر أو تكون أولا للتّرديد وثانيا للتّقسيم وهو غير معقول حيث إن مقتضاه صدق المدّعى على من يدعى خلاف الأصل أو خلاف الظاهر مع أن مقتضي الترديد أو لا هو الشك في صدق المدّعي على كل ممّن يدعى خلاف الأصل أو خلاف الظاهر فالتّرديد بين أمور ثلاثة وبوجه آخر مقتضى الترديد أولا هو التّرديد بين المعطوف عليه الوحداني والمعطوف الثنائي ولا بدّ في التّرديد من الطرفين ولو كان أو ثانيا للتّقسيم فمقتضاه الجزم بالصّدق علي كل من المتعاطفين باو ثانيا وهو يستلزم انتفاء الطرف الثاني للترديد وانحصار الترديد في الطرف الاوّل وهو غير معقول فلا مجال للتّقسيم ثانيا بعد التّرديد أولا وبوجه ثالث لو كان أو ثانيا للتقسيم بعد كونها أولا للترديد يلزم صدق المدّعي على كل من يدعى خلاف الأصل أو خلاف الظاهر فلا وهو ينافي الترديد أو لا بين صدق المدّعى على من يترك لو ترك وصدقه علي من يدعى خلاف الأصل أو خلاف الظاهر وبوجه رابع لو كان أولا للترديد وثانيا للتّقسيم فالمرجع إلى التّرديد في المقسم والجزم بالقسمين وهو غير معقول نظير الترديد في الجنس والجزم بالفصل والترديد في الأصل والجزم بالفرع بخلاف ما لو كان أو أولا للتّقسيم فإنه لا باس به نظير الجزم بالجنس والترديد في الفصل والجزم بالأصل والتّرديد في الفرع وعن الشّهيد في القواعد انه من يترك لو ترك أو يدعى خلاف الظاهر ولفظة أيضا للتّقسيم أو للترديد وظاهر الشرائع والنافع انحصار القول في القولين المذكورين فيهما وبه صرح العميدي في شرح القواعد كما عن التنقيح بل المصرح به فيه نقلا ان تثليث القول ليس على ما ينبغي وظاهر اللّمعتين أيضا انحصار القول في القولين المذكورين فيهما فيهما وصريح المسالك كما عن بعض من تقدّم وجماعة ممّن تأخر كون القول في المقام ثلاثة اعني القول بكونه من يترك لو ترك الخصومة والقول بكونه من يدعى خلاف الأصل والقول بكونه من يدعى امرا خفيا خلاف الظاهر وجرى جماعة من الأواخر علي كون المدار علي العرف وقال المحقق القمي في الجواب عن بعض السّؤالات وقد يظهر لي لذلك عبارة أخرى وهو الذي كان على صدد اثبات قضية ايجابية أو سلبية كما هو المطابق لطريقه
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 517 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي