تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
للصّوم يثبت بعموم البدليّة ولا يمانع اعتبار الغسل للصوم عن وجوب التيمّم له قضية كون وجوب التيمّم عند تعذّر الغسل كما هو الحال في وجوب التيمّم بدلا عن الوضوء وغسل الجنابة للصّلاة عند تعذّر الماء وبالجملة هذا كله فيما لو دار الامر بين مداخلة خصوصيّة الفرد ومداخلة الطّبيعة ومزيد الكلام موكول إلى الرّسالتين المعمولتين في حجية الظن وقد يدور الامر بين مداخلة خصوصيّة الفرد ومداخلة الصّنف أو النوع أو الجنس القريب أو الجنس البعيد مثلا إذا ثبت اعتبار الظنّ في الركعتين الأخيرتين من صلاة المغرب يمكن ان يكون المدار على خصوص الأخيرتين من خصوص صلاة المغرب وان يكون المدار علي خصوص الأخيرتين من مطلق الصّلاة في اللّيل وان يكون المدار على خصوص الأخيرتين من مطلق الرّباعية والثلاثية وان يكون المدار على خصوص الافعال والتروك في خصوص الصّلاة وان يكون المدار علي مطلق الافعال والتّروك في مطلق العبادات ومنه تمسّك المقدس في كتاب الوكالة على كفاية الظنّ في باب الوكالة بكفاية الظن في ركعات الصّلاة وغيره من باب التمسّك بالاستقراء وأيضا لو ثبت كون الاحتلام علامة للبلوغ بمقتضى قوله سبحانه
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا
يمكن ان يكون المدار على خروج المنى في خصوص النّوم من خصوص الطريق المعتاد وان يكون المدار على خصوص الخروج في النّوم من مطلق الطريق اى من الطريق سواء كان معتادا أو غير معتاد وان يكون المدار على مطلق الخروج سواء كان الخروج في النّوم أو اليقظة من خصوص الطريق المعتاد وان يكون المدار على مطلق الخروج من مطلق الطريق فهذه أربعة احتمالات كون المدار علي خصوص الخروج من خصوص الطريق وخصوص الخروج من مطلق الطريق ومطلق الخروج من خصوص الطريق ومطلق الخروج من مطلق الطريق ويمكن ان يكون المدار على مطلق الانفصال والانتقال من المحلّ وان يكون المدار على مجرّد استعداد الطّبيعة لخروج المنى وان لم ينفصل فضلا عن أن يخرج فمجموع الاحتمالات ستة وقد يدور الامر بين مداخلة خصوصيّة الفرد ومداخلة وخصوصيّات أخرى لا تعدّ ولا تحصى مثلا ربما تاتى أنت باعزاز بعض السّادات لأجل نفسه أو لأجل والده أو لأجل جدّه القريب أو البعيد أو لأجل ابعد الأجداد اعني سيّد الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله روحي وروح