ومثل : رواية عمر بن حنظلة حيث قال : « فإنّ « 1 » الحكم ما حكم به أعدلهما » « 2 » . . الحديث ، وغيرهما من الأحاديث ، فتأمّل .
ويشهد أيضا ؛ ما أشرنا إليه « 3 » من أنّ الكليني رحمه اللّه قد أكثر من الرواية عن غير المعصوم عليه السّلام فلاحظ وتأمّل .
ويشهد أيضا ؛ كون أخبار الآحاد حجّة عند القدماء ، وكذا بنائهم على الظنّ في تصحيح الحديث ، كما أشرنا إليه وستعرف .
[ حجيّة خبر الواحد عند القدماء بل قطعيّته من كلام الشيخ والسيد مع الشاهد ]
ويشهد أيضا ؛ أنّ الحديث الذي له شاهد في كتاب اللّه كان معمولا به عند القدماء وحجّة ، كما لا يخفى على المتتبّع المتأمّل « 4 » المطّلع ، بل ربّما كان يعدّ مثل هذا الحديث من القطعيّات ويخرجونه من الآحاد ، وهو صريح كلام الشيخ في « العدّة » وفي « 5 » أول « الاستبصار » « 6 » ، والظاهر منه في أول « التهذيب » « 7 » ، وسنذكر عبارة « العدّة » .
قال السيّد الأجلّ المرتضى - في مسألة ألّفها في طريق الاستدلال على
هامش
( 1 ) ليس في المصدر : ( فإنّ ) .
( 2 ) الكافي : 1 / 67 الحديث 10 .
( 3 ) راجع الصفحة : 160 .
( 4 ) لم ترد : ( المتأمل ) في الف ، ب .
( 5 ) لم ترد : ( في ) في ه ، و .
( 6 ) الاستبصار : 1 / 3 و 4 .
( 7 ) تهذيب الأحكام : 1 / 3 و 4 .