تشهد أنّ « 1 » مراده من أداء الفرائض بالعلم واليقين ليس على ما ذكرت ، بل على ما ذكرناه وأدون منه :
منها ؛ استشهاده لما ذكره بقوله عليه السّلام : « من أخذ دينه من أفواه الرجال ردّته الرجال » ، وقوله عليه السّلام : « من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يسلم « 2 » من الفتن » « 3 » ، فتأمّل .
ومنها ؛ قوله : ( إنّك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممّن تثق بعلمه فيها ) « 4 » .
ومنها ؛ قوله : ( فاعلم يا أخي « 5 » إنّه لا يسع أحدا تمييز شيء ممّا اختلف الرواية فيه « 6 » برأيه ، إلّا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السّلام : « أعرضوا على كتاب اللّه » ) « 7 » فتدبّر .
ومنها ؛ قوله : ( ونحن لا نعرف من ذلك إلّا أقلّه ، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من ردّ علم ذلك كلّه إلى الامام « 8 » عليه السّلام وقبول ما وسع الأمر فيه بقوله :
« بأيّهما أخذتم من باب التسليم وسعكم » ) « 9 » .
ومنها ؛ قوله : ( وأرجو أن يكون بحيث توخّيت ) « 10 » .
هامش
( 1 ) في و : ( بأن ) .
( 2 ) في المصدر : ( لم يتنكب من الفتن ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 7 .
( 4 ) الكافي : 1 / 8 .
( 5 ) في المصدر : ( يا أخي أرشدك اللّه ) .
( 6 ) في المصدر : ( عن العلماء برأيه ) .
( 7 ) الكافي : 1 / 8 .
( 8 ) في المصدر : ( العالم ) .
( 9 ) الكافي : 1 / 9 .
( 10 ) الكافي : 1 / 9 .