غسالة الاستنجاء للخبر الوارد فيه والمستفاد منه هو عدم لزوم الاجتناب عن ملاقي غسالة الاستنجاء فقط من دون أن يرفع به الحدث والخبث فمعنى طهارة غسالة الاستنجاء هو عدم لزوم الاجتناب عن ملاقيه فملاقيه طاهر بهذا المعنى فان شئت أن تعبّر عنه بالعفو عن نجاسته فسمه فان مقتضى الاقتصار على الدليل هو هذا والتفصيل موكول إلى محله واللّه العالم . جمال الموسوي الكلبايكاني
( مسئلة : 15 ) لو نوى الصوم ثم اعتقد فساده فنوى الأكل ولم يأكل وانكشف فساد اعتقاده فهل يصح صومه ؟ ثم لو أكل وانكشف فساد اعتقاده فهل عليه القضاء فقط أو مع الكفارة ؟ ؟ وهل يختلف الحكم فيهما بين كونه قبل الظهر والعصر ؟
( الجواب ) بسم اللّه الرحمن الرحيم : نية الاكل لو كان في الحال فهو مناف للعزم على الامساك ويهدم استدامة نية الصوم لأنه يلزم من ذلك وقوع الامساك في ذاك الحال عن غير نية فيبطل صومه ، أما لو نوى الاكل في الزمان الثاني فلا تضر حينئذ بنية الامساك الواقعة في الحال والمفروض عدم وقوع الاكل في الآن الثاني فالنية مستمرة وصومه صحيح ، وان كان الأحوط قضاءه كما أن عليه القضاء فقط في الصورة الأولى ولا كفارة عليه لعدم التعمد إلى الافطار مع اعتقاد فساد صومه ولا فرق في ذلك بين كونه قبل الظهر أو بعده واللّه العالم .
جمال الموسوي الكلبايكاني
( مسئلة : 16 ) هل المعاطاة بيع تترتب عليه جميع آثار البيع حتى الخيارات أو هو إباحة صرفة ؟ وهل يفرق بين متعلقات المعاطاة أو لا ؟ ثم لو قلنا بأنه إباحة صرفة فهل يعتبر فيها ما يعتبر في البيع عدا الصيغة أو لا ؟
( الجواب ) بسم اللّه الرحمن الرحيم : الأقوى ان المعاطاة بيع وتدخل فيه الخيارات المجعولة المترتبة على عنوان البائع والمشتري كخيار المجلس والحيوان هذا