المغرب قبل هذا ، وإنّما نوى المغرب فيما بيده وهي ثالثة المغرب ، حيث إنّه لا ينبغي أن يشكّ في أنّه لو أتمّ ما بيده برجاء المغربيّة ، لحصلت منه مغرب ذات ثلاث قطعا ، ولا يحتاج إلى الإتيان بالعشاء فقط .
وكما فيما إذا فاتت منه المغرب والعشاء ، فبناء على عدم لزوم الترتيب في القضاء إذا صلّى صلاتين قضاء ، ثمّ رأى نفسه في التشهّد ، وشكّ في أنّ ما بيده رابعة العشاء وقد صلّى المغرب قبلها ثلاثا ، أو أنّ ما بيده ثالثة المغرب ، وقد صلّى العشاء أربعة قبلها على خلاف الترتيب ؟ حيث إنّه لا ينبغي أن يستشكل في أنّه يبني على أنّه لو أتمّ ما بيده بداعي ما في الذمّة لحصل القطع بإتيان مغرب ذات ثلاثة ، وعشاء ذات أربعة ، مردّدا في كلّ منها بين صحّة ما بيده ونقصانها .
* * *
رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحة 261
مساهمون: الشيخ ميرزا باقر الزنجاني
ص٢٦١