العلم الإجمالي
كما يكون القطع التفصيليّ حجّة كذلك القطع الإجمالي - وهو ما يسمّى عادة بالعلم الإجمالي - كما إذا علم إجمالا بوجوب الظهر أو الجمعة « 1 » .
شرح
( 1 ) البحث في العلم الإجمالي * يقع في مقامين :
الأول : البحث في ثبوت وتنجز التكليف بالعلم الإجمالي ، فهل العلم الإجمالي منجز ، أم لا ؟
الثاني : البحث في أن الامتثال الإجمالي هل يكون مسقطا للتكليف ، أم لا ؟
يشير السيد الشهيد ( رحمه الله ) في هذا البحث إلى المقام الأول فقط دون التعرض للمقام الثاني . والبحث فيه يتم في مرحلتين :
- المرحلة الأولى : تأثير العلم الإجمالي في حرمة المخالفة القطعية للمعلوم بالإجمال ، أي تنجز التكليف بالنسبة للمخالفة القطعية لهذا المعلوم بالإجمال بترك جميع أطرافه .
- المرحلة الثانية : تأثير العلم الإجمالي في حرمة المخالفة الاحتمالية ، بترك امتثال أحد أطراف المعلوم بالإجمال ، وحرمة المخالفة الاحتمالية في هذه المرحلة يساوق وجوب الموافقة القطعية .
هامش
( * ) في تحديد هوية العلم الإجمالي ثلاثة آراء : الأول : أن العلم الإجمالي مركب من علم تفصيلي بالقدر الجامع ، وشك في خصوصية القدر الجامع ، وهو رأي المشهور .
الثاني : أن العلم الإجمالي متعلق بالفرد المردد بين الأطراف المشكوكة ، وهو للآخوند ( رحمه الله ) .
الثالث : أن العلم الإجمالي هو الواقع المبهم ، وهو رأي المحقق العراقي ( رحمه الله ) .