5 - تطبيقات
1 - استصحاب الحكم المعلق
هذه التطبيقات يذكر المصنف فيها عدة مباحث ، وتذكر معظمها في كتب الأصول الأخرى عادة تحت عنوان ( تنبيهات ) .
وأول هذه المباحث هو ( استصحاب الحكم المعلق ) وبعض هذه المباحث لا توجد لها تطبيقات واسعة في الفقه ، فمثلا لو بحثنا في موسوعة فقهية مثل كتاب الجواهر ؛ لا نجد لاستصحاب الحكم المعلق تطبيقات ، إلّا في حالات محدودة جدا ، وبعض هذه المباحث ينطوي على كثير من الدقة .
أنحاء الشك في الشبهة الحكمية :
1 - ان يكون الشك في الجعل ، حيث نعلم بالجعل ونشك في بقائه ، لاحتمال طروء النسخ ، إذ من المعلوم انه لا ينشأ الشك في الجعل إلّا من احتمال طروء النسخ ، فمثلا نعلم بجعل الحرمة للخمر ، ونشك ببقاء هذه الحرمة ، فنستصحب بقاء هذه الحرمة .
2 - ان يكون الشك في بقاء المجعول ، بعد العلم بتحقق المجعول إذا تحققت قيوده ، كما إذا علمنا بأن العصير العنبي غلى وحرم ، وهذه الحرمة فعلية ( الحكم في مرتبة المجعول ) ، فلو فرضنا أن هذا العصير العنبي تعرض للشمس وذهب ثلثاه ، والآن نشك في الحرمة السابقة هل هي باقية أو لا ؟ فهذا شك في بقاء الحرمة الفعلية ( في بقاء الحكم المجعول ) فنستصحب الحكم المجعول ( الحرمة ) .
3 - أن يكون الشك حالة وسطى ، فهو ليس شكا في الجعل ليجري