الآية لينزل أوّلها في شيء وأوسطها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلام متصرّف على وجوه » « 1 » .
ومنها : ما رواه إسماعيل بن جابر عن الصادق عليه السّلام قال « إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده . . . فجعله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علما باقيا في أوصيائه فتركهم الناس وهم الشهداء على كلّ زمان . . ثمّ ذكر كلاما طويلا في تقسيم القرآن إلى أن قال : إن كلام الباري سبحانه لا يشبه كلام الخلق . . . ولهذه العلّة وأشباهها لا يبلغ كنه معنى حقيقة تفسير كتاب اللّه تعالى إلّا نبيّه وأوصياؤه عليهم السّلام » « 2 » .
ومنها : ما عن سعيد بن طريف عن أبي جعفر عليه السّلام « . . فإنّما على الناس أن يقرءوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا » « 3 » .
ومنها : ما رواه المعلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « . . . ولذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه ليس شيء أبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن . . . وإنّما أراد اللّه بتعميته في ذلك . . . وينتهوا في قوله إلى طاعة القوّام بكتابه والناطقين عن أمره . . . » « 4 » .
والجواب عن هذه الطائفة :
ذكر المصنّف رحمه اللّه في مقام الجواب عن هذه الطائفة وجهين :
هامش
( 1 ) الوسائل باب 13 من أبواب صفات القاضي ح 74 .
( 2 ) الوسائل باب 13 من أبواب صفات القاضي ح 62 .
( 3 ) الوسائل باب 13 من أبواب صفات القاضي ح 64 .
( 4 ) الوسائل باب 13 من أبواب صفات القاضي ح 38 .