تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
روايات هذه المجموعة للمعارضة غير المستقرّة « 1 » - ان هناك مخصّصا لهذا الاطلاق وهو ما ورد في بعض الأخبار العلاجية مما يستفاد منه الفراغ عن حجيّة الخبر المخالف مع الكتاب في نفسه « 2 » ، ففي رواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : قال الصادق عليه السّلام : « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما
شرح
ونحوه وشمولها لها - ان هناك مخصّصا لهذا الاطلاق وهو ما يستفاد من بعض الأخبار العلاجية من الفراغ عن حجية الخبر المعارض للكتاب الكريم بنحو التخصيص ونحوه ، ( فإذا كان حجّة رغم هذه المعارضة تعيّن تخصيص الكتاب بهكذا أخبار ممّا يعني انه لم يكن المراد من المخالفة لكتاب الله - في روايات « ما خالف كتاب الله فردّوه » - المخالفة بنحو التخصيص ) ، وامّا كيف يستفاد من بعض الأخبار العلاجية كرواية « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافقه فخذوه وما خالفه فردّوه . . . » الفراغ عن حجيّة الخبر رغم معارضته للكتاب الكريم ؟ نقول : يستفاد من قوله « إذا ورد عليكم حديثان . . » ولم يقل إذا ورد عليكم حديث فاعرضوه على كتاب الله فإن كان معارضا - ولو بالتخصيص - فردّوه ، فترى ان الامام لم يأمرنا بالرجوع إلى كتاب الله إذا جاءت رواية معارضة وانما يجب علينا الرجوع إلى كتاب الله إذا ورد علينا حديثان متعارضان ، وهذا يعني اننا يجب علينا ان نتعامل مع الرواية المعارضة للكتاب الكريم بنحو التخصيص التعامل المتعارف - لا تعاملا تعبديا وهو اسقاط هذه الرواية عن الحجية - وهو تخصيص الآية بالرواية ، فافهم ( 1 ) اي بعد فرض التسليم بشمول لفظة المخالفة للتخصيص ونحوه ( 2 ) اي . . . الخبر المخالف في نفسه مع الكتاب
دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 341 | الشيخ ناجي طالب آل فقيه العاملي