تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
الكتاب » ، وعلى هذا الأساس يطرح السؤال التالي : هل ان لأداة العموم وضعين لنحوين من الاستيعاب ؟ وإلا فكيف فهم منها في الحالة الأولى استيعاب الافراد وفي الحالة الثانية استيعاب الاجزاء ؟ وقد أجاب المحقق العراقي رحمه اللّه على هذا السؤال : بان « كل » تدلّ على استيعاب مدخولها للافراد ، ولكن اتجاه الاستيعاب نحو الأجزاء في حالة كون المدخول معرّفا باللام من اجل ان الأصل في اللام أن تكون للعهد ، والعهد يعني تشخيص الكتاب في المثال المتقدّم ، ومع التشخيص لا يمكن الاستيعاب للافراد فيكون هذا قرينة عامّة على اتجاه الاستيعاب نحو الاجزاء كلما كان المدخول معرّفا باللام « * » .

دلالة الجمع المعرّف باللام على العموم :

قد عدّ الجمع المعرّف باللام من أدوات العموم ، فلا بدّ من تحقيق كيفية دلالة ذلك على العموم ثبوتا « 1 » أوّلا ، ثم تفصيل الكلام في ذلك اثباتا :
شرح
( 1 ) اي في مرحلة جعل الحكم وتصوّر الموضوع
هامش
( * ) ممّا ذكر تعرف ان الأولى حذف كلمة « اللام » واستبدالها بقوله « كلما كان المدخول معرفة » ، وذلك لان المناط معرفة المدخول وتشخّصه ولا خصوصية لتعريفه بخصوص اللام كما هو واضح