الساعة الأولى .
وبكلمة أخرى ان الأثر إذا كان مترتّبا على عدم الكرّيّة المقيّد بزمن الملاقاة فزمن الشكّ يصير مردّدا بين الساعة الأولى والساعة الثانية ، فلربّما هو الساعة الأولى فيما إذا كانت الملاقاة حادثة واقعا في الساعة الأولى ولربّما هو الساعة الثانية فيما إذا كانت الملاقاة حادثة واقعا في الساعة الثانية . وحيث اننا نحتمل حدوث الملاقاة في علم اللّه سبحانه في الساعة الثانية ، فيلزم على هذا التقدير ان تصير الساعة الأولى فاصلا بين زمان الشكّ وزمان اليقين .
أجل لو فرض ان الدليل رتّب الأثر على بقاء عدم الكرّيّة إلى الساعة الأولى فالساعة الأولى تصير زمن الشكّ ولا يحصل حينذاك فاصل بين زمان اليقين وزمان الشكّ ولكن المفروض ان الدليل لم يرتّب الأثر على ذلك بل رتّبه على عدم الكرّيّة المقيّد بزمن الملاقاة .
الفارق بين التفسيرين
والفرق بين التفسيرين هو أنّه على الأوّل كان يقال من المحتمل وجود فاصل هو العلم بانتقاض الحالة السابقة ، أي العلم بحدوث الكرّيّة ، بينما على هذا التفسير يقال من المحتمل وجود فاصل هو نفس الساعة الأولى بما هي ساعة أولى « 1 » .
هامش
( 1 ) يمكن ان يورد على التفسير الثاني ما ذكره السيّد الخوئي من أنه لا محذور في وجود فاصل بين الشك واليقين ما دام لم يكن هو العلم بالانتقاض .