تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
قوله ص 292 س 17 : على دعوى التعدد في الواقع : أي تعدد وجود الكلّي ووجود الفرد وتغايرهما في مقام الخارج .

أقسام استصحاب الكلّي الثلاثة

قوله ص 293 س 11 : الجهة الثانية : في أقسام استصحاب الكلّي إلخ : ذكرنا سابقا أن الكلام في استصحاب الكلّي يقع في جهتين تقدمت الأولى منهما وهذه هي الجهة الثانية . ويراد فيها تقسيم استصحاب الكلّي إلى أقسامه الثلاثة . ونحن سابقا ذكرنا تقسيم استصحاب الكلّي إلى أقسامه الثلاثة . والسيد الشهيد هنا يذكر التقسيم المذكور بمنهجة أخرى ولكنها من حيث الروح لا تختلف عن المنهجة السابقة . أجل قد يضيف قدّس سرّه بعض الزوائد التي لا تؤثر على الروح شيئا . وحاصل ما ذكره : إنّ الشكّ في بقاء الكلّي له منشآن فتارة ينشأ الشكّ في بقاء الكلّي من الشكّ في حدوث الفرد وأخرى لا ينشأ من الشكّ في حدوث الفرد . مثال الشكّ في البقاء الناشئ من الشكّ في حدوث الفرد : ما لو علمنا بوجود حيوان ذي خرطوم في الحجرة مردد بين البق والفيل ، فإنّه بعد مضي فترة يشكّ في بقاء الكلّي ، والشكّ في بقائه ناشئ من الشكّ في حدوث الفرد فحيث لا يعلم أنّ الفرد الحادث هو البق أو الفيل يشكّ في البقاء والّا فلو لم يكن هناك شكّ بل كان يعلم بأنّ الحادث هو البق لجزم بارتفاع الكلّي ، ولو علم بأنّه الفيل لجزم ببقائه « 1 » .
هامش
( 1 ) وفي الكتاب ذكر بدل مثال البق والفيل مثال من خرج منه سائل مردد بين البول والمني فإنّه -