خالفوا في ذلك الاجماع والسّيرة الاماميّة وظ الكتاب وكثيرا من الاخبار ومنها حكم بعضهم بان المتنجّس لا ينجس لاشتباه حصل له من بعض الرّوايات وقد خالف كثيرا من الاخبار لانّه لم يتنبّه لها وخالف ضرورة المذهب بل الدّين فانّه لا يخفى على النّساء والأطفال الحكم بنجاسة ما يوضع في الأواني المتنجّسة من المائعات بعد زوال عين النّجاسة عنها ولو اكل أحد أو شرب منه انكر عامّة الخلق عليه وكذا إذا أصاب أحد ثوبا متنجّسا أو بدنا أو أرضا متنجّسة برطوبة ولم يتطهّر من ذلك ومنها قول أكثر فضلائهم بعدم نجاسة ماء القليل بمجرّد الملاقاة ولم يوافقهم من أصحابنا سوى نور ؟ ؟ ؟ قليل عملا ببعض اخبار معارضة بأقوى منها وبالكتاب والاجماع بل الضّرورة ومنها قول أكثرهم بان أولاد بنات هاشم كأولاد أولاده يستحقّون الخمس ولم يوافقهم سوى نزر قليل من أصحابنا مستندين إلى انّهم أولاد واستدلوا عليه بضروب من الادلّة حاصلها ان أولاد البنات أولاد وعليه انّ الخمس حق الطائفة والقبيلة دون مطلق الذراري وهي تتبع الآباء ولولا ذلك لكان بنو مروان وجميع بنى اميّة من أولاد البنات مستحقّين للخمس ومنها
قول أكثرهم بسقوط الخمس بعد ضعف قوّة الشّرع مستندين إلى اخبار التّحليل وهي معارضة بأقوى منها وبالسّيرة وعمل الشّيعة ومنها
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 77
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص٧٧