العشار فوجدوا فيه ذلك المؤمن ثم جاءوا إلى قبر موضع المؤمن فوجدوا فيه العشار إلى غير ذلك واللّه اعلم ومنها ما نقل عن بعضهم من نجاسة الحديد لبعض روايات يظهر منها ذلك معارضة بأقوى منها وفي ذلك ما يقرب من انكار ضرورة الدّين فضلا عن المذهب فانّه لم يعهد منهم صلوات اللّه عليهم غسل الرؤوس بعد الحلق والفواكه واللّحم بعد القطع ولا الامر بذلك ولا بتطهير الحدّادين ثيابهم إذا أصابها رطوبة ولو كان الحال على ذلك لتواتر نقله ونادت به العلماء والوعاظ والخطباء وكان امره اشهر من امر النّجاسات العشرة لكثرة الاحتياج اليه وعدم الاستغناء عنه ومنها قول معظمهم بتطهر الخمر وسائر أنواع المسكرات من المائعات لبعض روايات اعرض عنها الأصحاب ويعارضها الاجماع والسّيرة المألوفة والطّريقة المعروفة ولقد رايت في كتاب دلائل الاحكام انّه نقل لبعض شاهات الصّفويّة ان فلانا من فضلائهم الأعيان حكم بطهارة الخمر فامر بدق الطبول ؟ ؟ ؟ واظهار السّرور قائلا باني كنت اجتنبه لنجاسته وقذارته لانى لم أزل اكل الحرام على انى أرجو انّه إذا طهر بعد ذلك يحكم بإباحته ومنها الحكم بطهارة اليهود والنّصارى لظواهر بعض الأخبار وقد تسروا إلى باقي اقسام الكفار تبعا لقاعدة أصل الطّهارة المستفادة من ظواهر بعض الأخبار وعملا ببعض الاخبار وقد
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 76
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص٧٦