تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
منهم عدم العمل بالخبر في صورة غرر الغير وعدم الرّجوع في جميع ما بذل بعد التلف وان أمكن ان يقال انّ الغارّ المدلس أو الغاش إذا دفع من‌ه‌سفن فقد دفع غير المراد فكانّه متبرع بالدّفع مسلّط على التلف مجازا وبنحو يجزى في امر الوصف وان كان الباعث على دفع الغير كان هو الباعث على عدم وصول الحقّ والأقوى عدم الرّجوع عمّا عليه الفقهاء لانّ فهمهم هو المعتبر في أمثاله

قاعدة 4 مستفادة من قولهم ع انّما يحلّل الكلام ويحرّم الكلام

ويبنى عليها كثير من الاحكام منها انّ النّذور والايمان والعهود لا تنعقد بالعقد في الضمير بل لا بدّ من التلفّظ بصيغتها خلافا لمن خالف في ذلك وهو محجوج بانّ ثبوت الحكم تابع للاسم واصالة البراءة ؟ ؟ ؟ فماضية بذلك ومنها ان تحريم المنافيات في الصّلاة لا تقضى ؟ ؟ ؟ النيّة وانّما القاضي به تكبيرة الاحرام وكذا تحريم محرّمات الاحرام لا يجزى فيه النيّة بل يتوقّف على التلبية ومنها انّ العقود والايقاعات لا يكفى فيها مع القدرة فعل ولا إشارة فالمعاطات الفعلية لا تكون لازمة في عقد بيع أو إجارة أو صلح أو مزارعة أو غيرها ولا يقع بدون الكلام ايقاع من طلاق أو خلع أو مباراة أو ظهارا وايلاء أو عتق أو ابراء ونحوها في استفادة ؟ ؟ ؟ الإباحة وعدم الصحّة ولو على طريق الجواز اشكال ومنها ان الاسلام والكفر لا يكفى فيهما في ظاهر الشّرع بمجرّد الاعتقاد حتّى