تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
من العلماء من الرّواة وغيرهم من الاصوليّين وان لم يكونوا منهم فلا يجوز التعويل عليهم والاخذ عنهم والاخباريّة يزعمون انّهم ليسوا باصولية فان صدقوا في دعواهم خرجوا عن الطّريقة الشرعيّة ومنها البحث في الملازمات من مسئلة النهى عن الضد والمقدمات والبحث فيها يرجع إلى امرين أحدهما من جهة دلالة الخطابات فيرجع إلى مباحث اللغات فيجب البحث عنهما كما يجب البحث عن غيرهما وتدوينهما كغيرهما تحفظا عن النسيان وعدم الضبط وبدون ذلك يجهل ؟ ؟ ؟ الحكم الشرعي ومعلوم ان العلماء من قديم الدهر لا يخفى عليهم ذلك وكانوا مكتفين عن البحث فيها اما لظهور الحال عندهم قبل تكثر الأقوال أو لان ذلك مرسوم في مصنفات أخر وان كانت من غير اتباع الأئمة الاثني عشر لان البحث فيهما وفي كل ما يتعلّق بلغة العرب مشترك بين جميع علماء المسلمين ثم الحكم يجرى في جميع اللغات فلو فرض ان خطابات الشرع بغير الالفاظ العربيّة للزم التعرض لمثل هذه المباحث فيها ومنها البحث عن العام والخاصّ والمطلق والمقيد والمجمل والمبين والناسخ والمنسوخ ونحوها وهي من الأمور المتكررة في الكتاب والسنّة وقد ؟ ؟ ؟ خدو العلماء عن عدم معرفتها فمن لم يجهد في معرفتها لم يطل في معرفة الشّرع باعه ولم يخر للناس الرجوع اليه واتّباعه ومن له يكن له فيها خبر تام فليس له نصيب في معرفة الاحكام
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 101 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء