محسوسا ، وذلك فيما إذا كان المرجع محسوسا ، ومشاهدا وأخرى يكون الرجوع غير محسوس كالرجوع اليه تعالى فيصدق في التوبة الرجوع حقيقة ، ويدل على ما ذكرناه بعض الروايات
منها ما رواه على الجهضمي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كفى بالندم توبة « 1 » ودلالتها تامّة الّا انها ضعيفة سندا بالجهضمى .
ومنها ما رواه الصدوق قال : من ألفاظ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الندامة توبة « 2 » الكلام فيها هو الكلام فإنها مرسلة .
ومنها ما رواه أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه الّا غفر اللّه له قبل أن يستغفر « 3 » وهذه الرواية ضعيفة بعلى بن الحسين الدقاق .
ومنها ما رواه أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : أربع من كنّ فيه كمل ايمانه ومحصت عنه ذنوبه : من وفي للّه بما جعل على نفسه
هامش
( 1 ) - الوسائل الباب 83 من أبواب جهاد النفس ، ح : 6
( 2 ) - الوسائل الباب 83 من أبواب جهاد النفس ، ح : 5
( 3 ) - الوسائل الباب 83 من أبواب جهاد النفس ، ح : 4